إهداء خاص

إلى أجيال المستقبل من آل باوزير ، أينما كنتم - لكم و من أجلكم هذا الموقع . أملنا أن تشقوا طريقكم نحو حياة ناجحة بكل ثقة و اعتداد .

أجيال المستقبل

ثقافة إسلامية

أنبياء اللهأسماء .....

منظر من حضرموت

نسب آل باوزير

 

هذا الموقع ثقافي إجتماعي - بتطلع مستقبلي - الهدف منه هو تعريف الأجيال الجديدة من آل باوزير بأسرتهم، و المساعدة على تواصلهم، و لن ينشر الموقع أي مواد مغزاها المفاضلة بين فروع أسرة آل باوزير، أو بين أسرة آل باوزير و غيرها من الأسر و القبائل. فإذا رغبت المساهمة بتقديم أي معلومات عن آل باوزير، أو اقتراحات عن الموقع، أو المشاركة في تطويره و إدارته، نرجوا الاتصال بالمشرف على الموقع .

البداية
إدريس في ضيافة «26سبتمبر»:أعتز بتكريم الرئيس لي واعتبره تقدير اًوتكريماً لكل الفنانين ارسال لصديق
28 سبتمبر - 6 / 9 / 2007  - الفنان القدير د. عبدالرب ادريس ليس كتاباً يسهل قراءته، بل مدرسة وعنوان لمكتبة شاملة تجسد التجديد التعبيري، والتصوير الموسيقي لكل مشاعر الكلمة.. فعندما يصنع اللحن فإنه الغواص البارع الذي لا تخطئ حركته عن انتقاء الصدفة التي تحتوي على الدانة الوردية الثمينة والرائعة الجمال.. فكل لحن يبدعه د. عبدالرب إدريس او جملة موسيقية يأتي بها تحمل الكثير من الإلهام والتعبير من وجدانيات الشاعر مؤلف النص الغنائي وتلتقي مع أحاسيس المتلقي المتعطش للجديد.
باقة من الاسئلة حملتها في جعبتي ، ففاح اريجها واستقبلتني ابتسامة د. عبدالرب ادريس.. فمن السهل قراءة ألحانه ، ولكن من الصعب الاقتراب منه وإجراء الحوار معه:
  حاوره: منصور نور
> كيف كانت بداياتكم.. وهل كنتم تحملون مشروعاً فنياً منذ البداية؟
>> البداية كانت موهبة، حيث كنت موظفاً مالياً في المكلا والى جانب ذلك عضواً فاعلاً في الندوة الموسيقية الحضرمية.. حتى أواخر 1966م حصلت على منحة دراسية لأتعلم الموسيقى في المعهد العالي للموسيقى بمصر، حقيقة استفدت الكثير من الموروث  الموجود في اليمن.. أكان ذلك في حضرموت او  عندما فتحت  محطة عدن الإذاعية .. استمعت الى الاصوات الجديدة في ذلك الوقت، امثال محمد مرشد ناجي ،واحمد بن احمد قاسم ،ومحمد سعد عبدالله وكثير من الفنانين.. لا استطيع  ان احصرهم ولكن هؤلاء في ذلك الوقت كانوا بارزين في الساحة وأعجبت بنهجهم  التجديدي..

رواد نحترمهم
> وماذا عن الرواد محمد جمعة خان ،والشيخ ابوبكر باشراحيل ،والقعطبي والماس؟
>> محمد جمعة خان.. فنان كبير ومدرسة تعلمنا منه الكثير.. واستفدنا من الموروث الغنائي الذي خلفه لنا، واستطاع الحفاظ عليه، ابرز شعراء حضرموت في الستينات غنى لهم محمد جمعة خان، ولا يمكننا تجاهله عند تناول الاغنية الحضرمية .. اذكر ان محمد سعد عبدالله عندما أراد ان يقدم اللون الحضرمي، قدم نفسه الى محمد جمعة خان واستفاد  منه كثيراً.
وانا ذكرت الاخوين احمد قاسم ومحمد سعد والمرشدي، لأنهم ظهروا باسلوب مختلف عما كان موجوداً في الاغنية الصنعانية القديمة التي كان يغنيها الشيخ ابو بكر باشراحيل والقعطبي وابراهيم ومحمد الماس، ولقاءاتي فيما بعد بأحمد قاسم والمرشدي ومحمد سعد، وجدت نفسي امام توجهات جديدة في الغناء ولكن وجدت نهجاً جديداً هم بدأوا يشتغلون بالتجديد وأوجدوا في الغناء.. مذهب كوبليه.. موسيقى.. مقدمة.
> ماذا أكسبتكم الدراسة الاكاديمية للموسيقى؟
>> كما قلت في البداية أنا استفدت من الموروث الفني الموجود في حضرموت واليمن عموماً، ولحسن الحظ اتيحت لي فرصة الدراسة، وضحيت بوظيفتي مع الحكومة، والدراسة هي وسيلة فتحت أمامي الطريق لأتحرك من خلالها.. وتخرجت وبدأت أتلمس خطواتي وأتشبع بالموروث ومنذ بداياتي الاولى وانا افكر في عمل شيء جديد.. شيء مختلف.
> بمعنى أنكم تحملون مشروعاً؟
>> كنت دائماً ومنذ تخرجت في البداية لم اضع في بالي انني سألحن كذا وألحن كذا.. إنما كانت هناك آمال وطموحات.. الانسان يتمنى ان يعمل شيئاً مختلفاً والفنان لديه آمال مشروعة يسعى لتحقيقها.. وأنا استمررت في هذا الخط اتعلم وأبحث.. وأبحث ،ووجدت اصواتاً في الخليج ساعدت، ووجدت ارضية مناسبة، خاصة عندما كنت في الكويت في ذلك الوقت، كانت هناك فرقة موسيقية وحركة نشطة ،ودعم موجود وسخي ،والدولة الوحيدة المسيطرة على الغناء، بالخليج في فترة السبعينيات بالذات، وكنا نقدم اغانينا في ليالي الخليج، ومن الفنانين الذين شاركوا محمد مرشد ناجي ،ومحمد سعد عبدالله، ، وانا شاركت ايضاً في ليالي الخليج، وكانت اشبه بمهرجانات فنية وليالٍ رائعة.
> قلتم انكم وجدتم اصواتاً في الخليج ساعدت.. بماذا؟
>> انطلاقة تلو انطلاقة .. بدأت ألحن واتجهت بألحاني الى الفنانين في الكويت امثال عبدالكريم عبدالقادر ، وانتقلت فيما بعد الى السعودية ولحنت لمحمد عبده الكثير من الاعمال.. واصبحت عندي خبرتي كيف اتحرك وانشط ، فمحمد عبده إمكانيات مختلفة، وعبدالكريم عبدالقادر امكانيات مختلفة.. نجحت معهم واتجهت اخيراً الى اصوات عربية امثال صابر الرباعي وسميرة سعيد واصالة وماجدة الرومي، عملت لها عملاً اخيراً منذ سنتين تقريباً «الحب والوفاء» اعتقد من احسن الاعمال موسيقياً التي خدمتها فنياً هذه الاغنية، وقدمت اوبريتات شاركت فيه الكثير من الاصوات العربية امثال صباح فخري الذي شارك معنا في السعودية.

إحساسي .. لون يمني
> أين نجد الوطن عند عبدالرب إدريس الفنان؟
>> الوطن موجود في احساسي بالانتماء لليمن ، فمثلاً عندما كنت مع صابر الرباعي، اسمعته لحناً، فقال: ايش عندك؟ هذا لون يمني!
أجبته والله هذا الذي طلع معي.. بمعنى إحساسي الموجود معي لون يمني والموروث الذي أملكه يمني.. لا يمكن ان يتخلى عني ، ولا اقدر ان اتخلى عنه.. كل هذه الحصيلة اكسبتني حركة في التلحين، والناس أحبوا اللون اليمني، وانا غنيت ايضاً لمحمد سعد عبدالله من كلماته اغنية: «نفس تقول لي روح» ورسالتي كانت حول الغناء والموسيقى اليمنية.
> ماذا عن التجديد في الغناء؟
>> اولاً التجديد.. لا يعني تغريب النكهة او إضافات جديدة على ايقاعاتنا المحلية، والتجديد هو الاشتغال فنياً بإدخال موسيقى وآلات حديثة واذا فضلت اقدم نفس الغناء القديم، لا يمكن ولن استطيع ان اقدم أي عمل جديد.
وأحب بالمناسبة في الرد على هذا السؤال ان اذكر ان الفنان محمد عبدالوهاب بالصدفة في باريس سمع لحناً قدمته للفنان طلال المداح من بعض الامراء  المعجبين وقال محمد عبدالوهاب: لمن هذا ا للحن؟ اجابوه : انه لي واقترحوا عليه ان نلتقي مع بعض.
وفعلاً كنت في باريس متواجداً حينها وابلغوني باللقاء، وكان الموقف الجميل ان التقي بهرم من اهرام الاغنية العربية وفي الموعد المحدد ذهبت اليه وخاصة انه اعجب باللحن واثنى على الصوت  وطبعاً طلال المداح ليس محتاجاً لشهادة ، لأنه مطرب كبير ،وانا احب صوته كثيراً جداً.
في اللقاء قال محمد عبدالوهاب عندكم الغناء اليمني.. اسمعني لأني لا اسمعه كثيراً.. فأخذت آلة العود الموجودة بجانبه واسمعته المقام اليمني  وشيء من الغناء الصنعاني واللحجي وكان بالنسبة له المقام اليمني مختلف الطعم أي غير مألوف، فأشار عليّ ان اكرر عزف بعض الجمل الموسيقية وكان يبغى يغنيها معي.
بدهشة قال: «هذا اللون عندكم؟ والله لم اسمع هذا الشكل من الغناء، الغناء اليمني الاصيل بس او غناء شبه الجزيرة؟.. هذا اللون الاصيل الذي ينطلق منه كل الاخوان وكل الجزيرة تتغنى بهذا اللون.
أعجب أكثر عندما غنيت له الغناء الحضرمي بالدان.. «ذا خرج فصل والثاني على الجور بانصبر» وكان يغنيها محمد جمعة خان.
كانت ملاحظة محمد عبدالوهاب بداية ان عندنا غناء، نمشي وعلى وتيرة واحدة أي البيت يكرر نفسه مثل «عظيم الشأن يسر لي مرادي» : «قال ابن الشريف».. ونغني العشرين بيتاً بلحن واحد... وقال لماذا لا تحاولون ان تجددوا مثلاً بعد ثلاثة او اربعة أبيات توجدوا نوعاً من التغيير».
وفكرة الغناء  القديم إن الناس يستمعون الى الكلمة أكثر من سماع اللحن مثل «يحيى عمر قال..» وغيرها يظل اللحن هو ويكرر مع كل بيت، من بداية الاغنية او القصيدة المغناة حتى نهايتها.

30عاماً وثلاثون أغنية
> نشهد لكم التواصل مع فناني الوطن وشعراء الاغنية وبمناسبة وجود الشاعر المبدع والفنان التشكيلي المهندس عبدالله البقعي الى جانبكم في زيارتكم.. كيف يتم هذا التواصل الحميم؟
>> نشكل بحق تواصلاً جميلاً مع اخي وصديقي عبدالله بقعي، لنا اكثر من ثلاثين عاماً وقدمت له حوالى ثلاثين  اغنية، وكانت البداية عام 1973م وغنيت «تعبنا والتعب راحة» ولقاؤنا الاول كان في مصر مطلع السبعينيات وكنت على وشك  التخرج وعبدالله يدرس في المعهد العالي للفنون الجميلة قسم الفنون التشكيلية، وتوالت الاعمال «يا حب غالي علينا»، و«ياعيون السهارى» و «حجة الغائب معاه»، و«راح الزين» و «عشقنا» و مازلنا مستمرين في التواصل ، ومن الاعمال الجديدة اغنيتان جاهزتان هي: كأنك مقفي مننا» وأخرى عن االيمن والحب لهذا الوطن.
> ماذا تقول كلماتها؟
> أستأذن الشاعر أولاً، لأنني أحب ان تكون هديتي للوطن مفاجأة ، وعندما حاولت ان اغني جزءاً او مقطعاً صغيراً من أغنية «كأنك مقفي مننا» في حفل التكريم الذي نظمه نادي شمسان لي والعصرية التي جمعتني بالمثقفين والرياضيين في النادي الدبلوماسي اشار  الشاعر بأن لا أقدمها.
> حقيقة المفاجآت دائماً تكون أجمل وخاصة اذا أتت من فنان بلحن اجمل وشاعر افضل، ونريدكم ان تفاجئونا بالاجابة عن مشاعركم وأنتم تحظون بتكريم فخامة الرئيس علي عبدالله صالح؟
>> تكريم عبدالرب إدريس هو تكريم لكل الفنانين والشعراء الذين عملت معهم اولاً ولمن لم تتح لنا الفرصة للتعاون الفني معهم، وفي مضمونه دافع معنوي لاعمال جديدة وتقدير كبير اعتز به شاكراً الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على رعايته وتكريمه لنا انقل اليه كل الحب والتقدير وكذا لأخي وصديقي معالي محمد ابوبكر المفلحي وزير الثقافة على مشاعره الصادقة نحونا ولكل الاحبة والاصدقاء الذين زرتهم وتعرفت عليهم وتحية خاصة..
> ماذا يعني لكم التكريم الذي نظمه نادي شمسان الرياضي بعدن؟
>> عدت بالذاكرة الى عام 1963 وتحديداً حسب ما ذكره الكابتن معتوق خوباني في كتابه الذي اهداني نسخة منه «رحلة عطاء وذكريات كروية» وصدر في نفس الشهر سبتمبر الذي لبى فيه فريق شباب الجزيرة «شمسان» حالياً دعوتنا في نادي الشباب الرياضي بالمكلا وكان الخوباني قائد الفريق، وأنا ايضاً قائد فريق الشباب الرياضي وجرت المباراة عصر يوم 16/9/ 1963، على ملعب الكرة بالمكلا، ولا يهم  النتيجة المهم هو التواصل الذي كان يتم بين الاندية الرياضية، ومن يومها ارتبطت بصداقات قوية مع عدد من ابناء شباب الجزيرة ،وفي مقدمتهم الشخصية الوطنية والرياضية الاستاذ احمد يوسف النهاري ، وكان حينها رئيس نادي شباب الجزيرة مع صديق عمره الشخصية الوطنية حسين باوزير رحمه الله.
أربعة واربعون سنة ستمر على هذه الفعالية الرياضية وانبهرت اكثر حين زرت مقر النادي وشاهدت معرض الصور، واحببت لحظات التكريم والتي لن انسى شباب «شمسان» وستظل كرة القدم معشوقتي، دائماً ومحبيها في قلبي.
> السؤال الذي وجهه لك الاخ محمد عبدالباري الجنيد مدير منطقة عدن للخطوط الجوية اليمنية حول مركز العزاني للتراث الفني والتوثيق .. قلت لو زرته ستبيت وتنام هناك؟
>> نعم قلت لأولاد العزاني علي حيدرة عندما زرت المركز في 4/8/2007م، هذا المركز يحتوي على كل شيء مرتبط بالتراث الغنائي اليمني والاسطوانات والاشرطة (الريل) لها اكثر من نصف قرن وانا مهتم بضرورة توثيق هذه الاعمال ونقلها الى وسائل حفظ (ديجتال) وزيارتي للمركز بناءً على نصيحة تلقيتها من الاخ وزير الثقافة ، ومن فوائد السفر الى عدن زيارة هذه المكتبة السمعية وصحيح انا قلت لأولاد المهندس علي حيدرة عزاني سآتي لزيارتكم وسأقعد فقط وانام بين هذا الموروث الثقافي الكبير ولاستمع الى اصوات  الشيخ ابوبكر باشراحيل والماس والقعطبي وعوض المسلمي والجراش لأن هذا تاريخ وعطاء أمة وانا فخور جداً بهذه الفائدة التي حصلت عليها.
واشكر الدولة واهتمامها بمثل هذه المراكز وأحيي المبادرة الشخصية لهذه الأسرة الكريمة التي حافظت على هذا الكم الكبير من التراث المسموع بصوت رواده وألف رحمة الله عليهم.

أوتار الفرح
> أكملت معه الحوار انا والاستاذ علي مهدي محلتي يسرد بافتخار قصة اغنية غناها د. عبدالرب إدريس من كلمات الشاعر الرقيق عذب المعاني احمد الجابري، هذا العلم الذي كتب اغنية (تهانينا) وصاغ لحنها د.عبدالرب إدريس الذي حاور فيها أغنية الشاعر محمود علي السلامي وألحانه «كيف افعل بقلبي.. ذي ماشي قنع».. وكيف كان التواصل عبر الهاتف السيار لنقل الكلمات وصياغة اللحن الجديد المتجدد والاصيل بنكهة و «عرف الكاذية والفل» وقمري الجابري «عزف غنوة وهنأ الكل» لمن «لخالد وصلاح وكنعان / لأجلهم أزف التهاني» وفي أقل من 24 ساعة ابشرت أنامل د. عبدالرب إدريس تعزف اوتار الفرح في العرس البهيج فمزجوه بأنغام الدان والغناء اللحجي ورقصة العرضة الاصيلة والصوت المكلاوي الجميل.
التعليقات
أضف تعليق جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
فضلا أدخل رموز الحماية الموجودة في الصورة.

3.22 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

القمر الليلة

الجو الآن

الاستفتاء

مواقع الأنساب و تاريخ الأسر و القبائل
 

الأخبار من الموقع

Google Groups
آل باوزير
أدخل ايميلك :
موقع المجموعة