ثقافة إسلامية

أنبياء اللهأسماء .....
البداية arrow مقالات عامة arrow دافوس يكشف عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لدول الخليج لعشرين سنة مقبلة
دافوس يكشف عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لدول الخليج لعشرين سنة مقبلة ارسال لصديق


وكالة الانباء الأردنية - بترا - 20 مايو  2007  -  كشف "المنتدى الاقتصادي العالمي" اليوم النقاب عن دراسة للسيناريوهات المحتملة في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات العشرين المقبله.
وتتناول الدراسة التي أعدها نحو 300 خبير من منطقة الخليج وخارجها تحت عنوان "دول مجلس التعاون والعالم..السيناريوهات حتى 2025" حيث استغرق إعدادها 18 شهراً، ثلاثة سيناريوهات محتملة للتطورات بمنطقة مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة بين 2007 و2025.

ويطرح فريق الأبحاث الذي يقوده "المنتدى الاقتصادي العالمي" بالتعاون مع "مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين" و"جهاز الشؤون التنفيذية في أبو ظبي" و"شركة العليان المالية" بالمملكة العربية السعودية سؤالين رئيسيين حول مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي هما.."هل سيكون قادة القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي قادرين على إجراء الإصلاحات الاقتصادية والسياسية الضرورية وفرض سيادة القانون بنجاح؟" و"هل ستتمكن دول مجلس التعاون الخليجي من الحفاظ على الاستقرار والأمن الداخليين في ظل الوضع الإقليمي المعقد والغامض؟".

ويستعرض التقرير هذه السيناريوهات المحتملة بالمنطقة خلال السنوات العشرين المقبلة تحت عناوين "الواحة"، و"العاصفة الرملية"، و"الخليج الخصيب".

ويقول سيناريو "الواحة"..إن الاستقرار الإقليمي سيظل يشكل تحدياً بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي ولكنها ستتمكن من تحقيق إصلاحات مؤسسية كبيرة كما ستطور دول المنطقة علاقات تعاون قوية وستعمل معاً لتنسيق السياسات الاقتصادية والدبلوماسية من خلال إدارة حكم تكنوقراطية وسوق داخلية أكثر قوه.

أما سيناريو "العاصفة الرملية" فيفيد بأن حالة عدم الاستقرار بالمنطقة هي العامل الرئيس الذي سيقوض قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على إجراء الإصلاحات المؤسسية الضرورية بطريقة فعالة ويرى هذا السيناريو عدداً من العوامل المركبة التي تجعل المنطقة المحيطة مضطربة إلى حد كبير ومنها النزاع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران واتساع دائرة العنف إلى خارج العراق.

فيما يشير سيناريو "الخليج الخصيب" إلى ظهور دول مجلس التعاون الخليجي كمراكز للابتكار في بيئة عالمية تتسم بالطلب القوي على الطاقة وتنامي العولمة وسيتيح الاستقرار الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي الفرصة لتركيز جهودها على تطوير كوادرها البشرية على جميع المستويات، والاستثمار بقوة في التعليم، ومواصلة مسيرة الإصلاح السياسي والمؤسسي بحذر، من أجل دعم مجتمعاتها واقتصادياتها المتناميه.

وقال عضو منظمة القيادات العالمية ومدير المشاريع في المنتدى الاقتصادي العالمي نيكولاس ديفيز.."ستبقى المنطقة خلال العشرين سنة المقبلة محط أنظار العالم ليس بسبب مسألة أمن الطاقة..بل أيضاً بسبب التطورات المتسارعة التي تشهدها أسواق المال والمدن المبتكرة..ويجب على العالم أن يضع تصورات للعوامل التي يمكن أن تدفع المنطقة إلى خارج المسار الصحيح، ورصد الفرص المتاحة لمساعدة دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط عموماً على تحقيق نجاحات تتجاوز توقعاتنا".

والتقرير وفق معديه هو نتاج مشروع متعدد الأطراف بينهم هيئات وممثلون عن القطاعين العام والخاص والمؤسسات غير الحكوميه.

وبهدف سبر قضايا وعواقب تطورات المنطقة سيعمد "المنتدى الاقتصادي العالمي" إلى طرح نتائج السيناريوهات المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي أمام المشاركين في اجتماعاته الإقليمية العديدة، بما فيها "الاجتماع السنوي الأول للأبطال الجدد" المزمع انعقاده في داليان بجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 6إلى 8 أيلول المقبل و"الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس خلال شهر كانون الثاني عام 2008.

وتتضمن "سلسلة السيناريوهات العالمية" للمنتدى الاقتصادي العالمي، جميع السيناريوهات التي صدرت سابقا حول الهند، والصين، وروسيا، و"النظام البيئي الرقمي"، و" التكنولوجيا والابتكار في مجال الخدمات الماليه. 
التعليقات
أضف تعليق جديد بحث
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
فضلا أدخل رموز الحماية الموجودة في الصورة.

3.22 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
Google Groups
آل باوزير
أدخل ايميلك :
موقع المجموعة