|
|
البداية مقالات عامة وفد من 29 سعوديا من أعضاء مجلس الشورى واقتصاديين وأكاديميين في حضرموت بدعوة من بقشان
|
وفد من 29 سعوديا من أعضاء مجلس الشورى واقتصاديين وأكاديميين في حضرموت بدعوة من بقشان |
|
|
المحافظة تعد للندوة الأولي لهجرة الحضارم لتفعيل تواصل اليمن مع مغتربيها
يمن نيوز - المكلا - 27 مارس 2007 - وليد التميمي - أعلنت محافظة حضرموت اليوم أنها سـ"تدعم مشروعا لجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا لعقد الندوة الأولي لهجرة الحضارم" لـ"حصر أعدد المغتربين اليمنيين في مناطق العالم المختلفة"، كمحاولة لـ"تفعيل التواصل معهم بشتى الطرق والوسائل الممكنة". عبدالقادر علي هلال محافظ محافظة حضرموت، الذي أعلن الخبر اليوم، كان يتحدث لوفد من 29 سعودي من أعضاء مجلس الشورى وأكاديميين واقتصاديين، يزور المحافظة بدعوة من رجل الأعمال السعودي الجنسية اليمني الأصل المهندس عبدالله أحمد بقشان، وبعضهم من أصول يمنية.
وفي لقاء في جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، تمنى علي هلال "ترجمة اللقاء واللقاءات المماثلة إلى رؤى وأفكار مشتركة" بين اليمنيين والسعوديين، لما فيه مصلحة البلدين والمنطقة بشكل عام. وفي اللقاء الذي عقد في كلية الهندسة وضم أعضاء هيئة التدريس بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا والوفد السعودي، ذكر هلال بـ"بربط محافظة حضرموت في تاريخها المشرف بين العلم والتجارة" مؤكدا اعتزاز السلطة المحلية والدولة اليمنية بـ"بعلماء حضرموت الأفاضل من باحثين ومفكرين ومؤرخين ومثقفين وأدباء الذين كانوا رسل إنسانية ومبادئ ورسل قيم سامية ونبيلة وأسس للتواصل الفعال ما بين اليمن وكثير من الشعوب في شرق أسيا وإفريقيا وفي دول الخليج الشقيقة". معددا مميزات "أسرة ال بقشان وابنها" المهندس عبدالله احمد بقشان الذي قال المحافظ أن اليمن "تعتبره أكبر مروج لليمن ككل"، قائلا إنه "منذ عودته لأرض الوطن في مارس العام2002، يصطحب معه وفودا من أكاديميين واقتصاديين ورجال أعمال ممن يشكلون نواة السلطة التي تنهض على أكتافها الدول وتترقي بجهودها". واستعرض المحافظ هلال ماقال إنها "سلسلة المشاريع العملاقة التي أنجزت في ظل الوحدة اليمني المباركة في محافظة حضرموت بدعم واهتمام بالغين وإشراف مباشر من قبل الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية". ومنها انتشار شبكة الطرق والمواصلات والاتصالات التي بلغت في عهد الوحدة مائة وثمانية وستين ألف خط هاتف مقارنة بثلاثة خط هاتفي فقط في العام 90م، ومن كلية تربية واحدة عدد طلابها حوالي 1800طالب إلي جامعة متكاملة بـ(12) كلية ويصل عدد طلابها لأكثر من8000طالبا وطالبة. وقال إن المحافظة كانت تمتلك في الماضي مابين 400الي600 كم خط إسفلت واليوم نفذ في ربوعها أكثر من3200كم وتحت التنفيذ3800كم، مؤكد على أن هذه التنمية المطردة هي ثمرة الأمن والاستقرار الذي تشهده المحافظة واليمن عموما ونعمة من نعم الوحدة. قائلا إن "اليمن كبرت بحضرموت وحضرموت كبرت بالوحدة"
|
|
|