|
MSN Community |
|
|
||||
الحمـد لـلـه حـمـداً لا نـفـاد لـه |
وإنما الحمد حقاً رأس مـن شـكـرا |
|
ثم الصلاة على الهادي النـبـي ومـن |
سادت بنسبته الأشـراف والـكـبـرا |
|
إن الأمين رسول الـلـه مـبـعـثـه |
لأربعين مضت فيمـا رووا عـمـرا |
|
وكان هجرتـه فـيهـا لـطـيبـتـه |
بعد الثلاثة أعوامـاً تـلـي عـشـرا |
|
ومات في عام إحدى بعـد عـشـرتـهـا |
فيا مصيبة أهل الأرض حـين سـرى |
|
وقام من بعده الصـديق مـجـتـهـدا |
وفي ثلاثة عـشـر بـعـده قـبـرا |
|
وهو الذي جمع القرآن في صـحـف |
وأول الناس من سمى المصحف الزبرا |
|
وقام من بعده الفـاروق ثـمـت فـي |
عشرين بعد ثلاث غـيبـوا عـمـرا |
|
وهو الذي اتخذ الديوان وافـتـرض ال |
عطاء قيل وبـيت الـمـال والـدررا |
|
سن التراويح والتـاريخ وافـتـتـح ال |
فتوح جماً وزاد الحـد مـن سـكـرا |
|
وهو المسمى أمير المـؤمـنـين ولـم |
يدع من قبله شـخـص مـن الأمـرا |
|
وقام عثمان حتـى جـاء مـقـتـلـه |
بعد الثلاثين في ست وقـد حـصـرا |
|
وهو الـذي زاد فـي الـتـأذين أولـه |
في جمعة وبـه رزق الأذان جـرى |
|
وأول الناس ولى صحب شـرطـتـه |
حمى الحمى أقطع الإقطاع إذ كثـرا |
|
وبعـد قـام عـلـي ثـم مـقـتـلـه |
لأربعين فـمـن أرداه قـد خـسـرا |
|
ثم ابنه السبط نصف الـعـام ثـم أتـى |
بنو أمية يبـغـون الـوغـى زمـرا |
|
فسلم الأمر في إحـدى لـرغـبـتـه |
عن دار دنيا بـلا ضـير ولا ضـررا |
|
وكـان أول ذي مـلـك مـعــاوية |
في النصف من عام ستين الحمام عرا |
|
وهو الذي اتخذ الخصـيان مـن خـدم |
كذا البريد ولم يسبـقـه مـن أمـرا |
|
واستحلف الناس لمـا أن يبـايعـهـم |
والعهد قبل وفاة لابـنـه ابـتـكـرا |
|
ثم اليزيد ابـنـه أخـبـث بـه ولـداً |
في أربع بعدها ستـون قـد قـبـرا |
|
وابن الزبير وفي سبعـين مـقـتـلـه |
بعد الثلاث وكم بالبيت قـد حـصـرا |
|
وفي ثمانين مع ست تـلـيه قـضـى |
عبد المليك و له الأمر الذي اشـتـهـرا |
|
ضرب الدنانير في الإسلام مـعـلـمة |
وكسوة الكعبة الديبـاج مـؤتـجـرا |
|
وهو الذي منع الناس التـراجـع فـي |
وجه الخليفة مهـمـا قـال أو أمـرا |
|
وأول الـنـاس هـذا الاسـم سـمـيه |
وأول الناس في الإسـلام قـد غـدرا |
|
ثم الوليد ابـنـه قـبـل مـا رجـب |
في الست من بعد تسعين انقضى عمرا |
|
وهو الذي منع الـنـاس الـنـداء لـه |
باسم وكانت تنادي باسمـهـا الأمـرا |
|
وقام بعد سلـيمـان الـخـيار وفـي |
تسع وتسعين جاء الموت في صفـرا |
|
وبعده عمـر ذاك الـنـجـيب وفـي |
إحدى تلي مائة قد ألحـدوا عـمـرا |
|
وهو الذي أمر الزهري خـوف ذهـا |
ب العلم أن يجمع الأخبـار والأثـرا |
|
ثم اليزيد وفي خمـس قـضـى وتـلا |
هشام في الخمس والعشرين قد سطرا |
|
ثم الوليد وبعـد الـعـام مـقـتـلـه |
من بعد ما جاء بالفسق الذي اشتهـرا |
|
ثم اليزيد وفي ذا الـعـام مـات وقـد |
أقام ست شهـور مـثـل مـا أثـرا |
|
وبعده قـام إبـراهـيم ثـم مـضـى |
بالخلع سبعين يومـاً قـد أقـام تـرى |
|
وبعده قام مـروان الـحـمـار وفـي |
اثنتين بعد ثـلاثـين الـدمـاء جـرى |
|
وقام بعده الـسـفـاح ثـم قـضـى |
بعد الثلاثين فـي سـت وقـد جـدرا |
|
وقام من بعده المنصور ثـمـت فـي |
خمسين بعد ثمان محـرمـاً قـبـرا |
|
وهو الذي خص أعـمـالا مـوالـيه |
وأهمل العرب حتى أمـرهـم دثـرا |
|
ثم ابنه وهو الـمـهـدي مـات لـدى |
تسع وستين مسمومـاً كـمـا ذكـرا |
|
ثم ابنه وهـو الـهـادي ومـوتـتـه |
في عام سبعين لمـا هـم أن غـدرا |
|
ثم الرشيد وفـي تـسـعـين تـالـية |
ثلاثة مات في الغـزو الـرفـيع ذرا |
|
ثم الأمين وفـي تـسـعـين تـالـية |
ثمانـيا جـاءه قـتـل كـمـا قـدرا |
|
وقام من بعده المأمـون ثـمـت فـي |
ثمان عشرة كان الموت فاعـتـبـرا |
|
وقام معتصم مـن بـعـده وقـضـى |
في عام سبع وعشـرين الـذي أثـرا |
|
وهو الذي أدخل الأتـراك مـنـفـردا |
ديوانه واقتنـاهـم جـالـبـاً وشـراً |
|
ثم ابنه الواثق المالي الـورى رعـبـاً |
وفي الثلاثين مع اثنتين قـد غـبـرا |
|
وذو المتوكل ما أزكـاه مـن خـلـف |
ومظهر السنة الـغـراء إذ نـصـرا |
|
في عام سبع يليها أربعـون قـضـى |
قتلا حباه ابنه المدعو مـنـتـصـرا |
|
فلم يقم بـعـده إلا الـيسـير كـمـا |
قد سنه الله فيمن بـعـضـه غـدرا |
|
والمستعين وفي عام اثـنـتـين تـلـى |
خمسين خلع وقـتـل جـاءه زمـرا |
|
وهو الذي أحـدث الأكـمـام واسـعة |
وفي القلانس عن طول أتى قـصـرا |
|
وقام من بعده المعـتـز ثـمـت فـي |
خمس وخمسين حقـاً قـتـلـه أثـرا |
|
والمهتدي الصالح الميمون مـقـتـلـه |
من بعد عام وقفى قـبـلـه عـمـرا |
|
وقام من بعده بـالأمـر مـعـتـمـد |
في عام تسع وسبعين الحـمـام عـرا |
|
وذاك أول ذي أمـر لـه حـجــروا |
وأول الناس مـوكـولا بـه قـهـرا |
|
وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد |
وفي ثمانين مع تسع مضـت قـبـرا |
|
ثم ابنه المكتفي باللـه أحـمـد فـي |
خمس وتسعين سبحان الـذي قـدرا |
|
في عام عشرين في شوال بعد مـئتي |
ثلاث مقتل المـدعـو مـقـتـدرا |
|
وبعده القاهر الجـبـار مـخـلـعـه |
في اثنين وعشـرين وقـد سـمـرا |
|
وقام من بعده الـراضـي ومـات لـدى |
تسع وعشرين وانسب عنـده أجـرا |
|
والمتقي ومضى بالخلع منـسـمـلا |
من بعد أربعة الأعوام في صـفـرا |
|
وقام بالأمر مستـكـفـيهـم وقـفـا |
من بعد عام لأمر المـتـقـي أثـرا |
|
ثم المطيع وفي ستـين يتـبـعـهـا |
ثلاثة في أخير العـام قـد عـبـرا |
|
ثم ابنه الطائع المقهور مـخـلـعـه |
عام الثمانين مع إحدى كـمـا أثـرا |
|
ثم الإمام أبو الـعـبـاس قـادرهـم |
في اثنين بعد عشرين مضت قـبـرا |
|
ثم ابنه قـائم بـالـلـه مـات لـدى |
سبع وستين من شعبان قد سـطـرا |
|
والمقتدي مات في سبـع بـأولـهـا |
بعد الثمانين جد المـلـك واقـتـدرا |
|
وقام من بعده مستظهـر وقـضـى |
في سادس القرن اثنتين تلي عشـرا |
|
وقام من بعده مـسـتـرشـد ولـدى |
تسع وعشرين فيه القتل حـل عـرا |
|
ثم ابنه الراشد المقهور مـخـلـعـه |
من بعد عـام فـلا عـين ولا أثـرا |
|
والمقتفي مات من بعد التمكـن فـي |
خمس وخمسين وانقادت له النصـرا |
|
وقام من بعده مستنـجـد وقـضـى |
من بعد ستين في ست وقد شـعـرا |
|
والمستضيء بأمر اللـه مـات لـدى |
من بعد عـام فـلا عـين ولا أثـرا |
|
والمقتفي مات من بعد التمكـن فـي |
خمس وخمسين وانقادت له النصـرا |
|
وقام من بعده مستنـجـد وقـضـى |
من بعد ستين في ست وقد شـعـرا |
|
والمستضيء بأمر اللـه مـات لـدى |
خمس وسبعين بالإحسان قد بـهـرا |
|
وقام من بعده بالأمـر نـاصـرهـم |
ومات اثنتين مع عشرين إذ كـبـرا |
|
وقام من بعده بالأمـر ظـاهـرهـم |
تسعاً شهوراً فأقلـل مـدة قـصـرا |
|
وقام من بعده مستنصـر وقـضـى |
لأربعين وكم يرثـيه مـن شـعـرا |
|
وقام من بعده مستـعـصـم ولـدى |
ست وخمسين كان الفتنة الـكـبـرا |
|
جاء الـتـتـار فـأردوه وبـلـدتـه |
فيلعن الله والمخـلـوقة الـتـتـرا |
|
مرت ثلاث سـنـين بـعـده ويلـي |
نصف ودهر الورى من قائم شغـرا |
|
وقام من بعد ذا مستنـصـر وثـوى |
في آخر العام قتلا منـهـم وسـرى |
|
أقام سـت شـهـور ثـم راح لـدى |
مهل ستين لـم يبـلـغ بـه وطـرا |
|
وقام من بعده في مصر حاكـمـهـم |
على وهى لا كمن من قبله غـبـرا |
|
ومات في عام إحدى بعد سبـع مـئي |
وقام من بعده مستكفـيهـم وجـرى |
|
في أربعين قضى إذ قام واثـقـهـم |
ففي اثنتين مضى خلعاً مـن الأمـرا |
|
وقام حاكمهم من بـعـده وقـضـى |
عام الثلاث مع الخمسين معـتـبـرا |
|
وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد |
وفي الثلاثة والستـين قـد عـبـرا |
|
وذو المتـوكـل يتـلـوه أقـام إلـى |
بعد الثمانين في خمس وقد حصـرا |
|
وبايعوا واثقاً بـالـلـه ثـمـت فـي |
عام الثمان قضى وسمـه عـمـرا |
|
وبايعوا بعده باللـه مـعـتـصـمـاً |
لعام إحـدى وتـسـعـين أزيل ورا |
|
وذو الـتـوكـل ردوه أقـام إلــى |
ذا القرن عام ثمان منه قـد قـبـرا |
|
في عهده زيد من بعد الأذان عـلـى |
خير النبيين تسـلـيم كـمـا أمـرا |
|
وأحدث السمة الخضراء للـشـرفـا |
يا حسنها من سمات بوركت خضـرا |
|
أولاده منـهـم خـمـس مـبـجـلة |
جاءوا الخلافة إذ كانت لهـم قـدرا |
|
فالمستعين وآل الأمر أن خـلـعـوا |
في شهر شعبان في خمس تلي عشرا |
|
وقام من بعده بالأمـر مـعـتـضـد |
لأربعين تليها الخمسة احـتـضـرا |
|
وقام بالأمر مستكفيهـم وقـضـى |
في عام الأربع والخمسين مصطبرا |
|
وقام قائمهم من بعـد ثـمـت فـي |
تسع وخمسين بعد الخلع قد حصرا |
|
وقام من بعده مستـنـجـد دهـرا |
خليفة العصر رقـاه الإلـه ذرى |
|
وليس يعرف في الأعصار قبلـهـم |
خمس ولوا أخوة بل أربـع أمـرا |
|
ولا شقيقان إلا غير خـامـسـهـم |
كذا الرشيد مع الهادي كما ذكـرا |
|
كذا سليمان من بعد الـولـيد كـذا |
نجلا الـولـيد يزيد والـذي أثـرا |
|
وما تكرر في بغـداد مـن لـقـب |
ولا تلا ابن أخ عـم خـلا نـفـرا |
|
اثنان فالمقتفي عـن راشـد وكـذا |
مستنصر بعد مقتول التتـار عـرا |
|
أولئك القوم أرباب الـخـلافة خـذ |
سبعين من غير نقص عدها حصرا |
|
من الصحابة سبع كالنجـوم ومـن |
بني أمية اثنـان تـلـي عـشـرا |
|
ولم أعد أبا عبـد الـمـلـيك فـذا |
باغ كما قاله مـن أرخ الـسـيرا |
|
وعدة من بني العبـاس شـامـخة |
إحدى وخمسون لا قلت لهم نصرا |
|
تبقى الخلافة فيهم كي يسلمهـا ال |
مهدي منهم إلى عيسى كمـا أثـرا |
|
وبعد نظمي هذا النظـم فـي مـدد |
قضى خليفتنا المذكور مصطبـرا |
|
في عام الأربع في شهر المحرم من |
بعد الثمانين يوم السبت قد قـبـرا |
|
وبويع ابن أخـيه بـعـده ودعـى |
بذي التوكل كالجد الـذي شـهـرا |
|
ولم يسم إمام في الأولى سـبـقـوا |
عبد العزيز سواه فاسمه ابتـكـرا |
|
فالله يبقـيه ذا عـز ويحـفـظـه |
ويجعل الملك في أعقابـه زمـرا |
|
ومات عام ثلاث بعد تـسـع مـئي |
سلخ المحرم عن عهد لمن سطـرا |
|
لنجله البر يعقوب الشـريف وقـد |
لقب مستمسكاً بالله فـي صـفـرا |
تاريخ الإدخال : 4 يوليو 2004 م
| الصفحة السابقة | 17-01-2004 |
|